الشيخوخة

الرجوع
Success Stories

التعريف الوحيد الناجع لتجديد شبابنا هو: "التجديد - لا يبطئ من عملية الشيخوخة ولكنه يستعيد وظيفة جميع الأنظمة والأعضاء والأنسجة إلى نوعية حياة مثالية لعمر الشخص - من 30 إلى 40 سنة".

دعونا نرى، ماذا يعني بالضبط:

  • "استعادة وظائف جميع الأجهزة": الجهاز العصبي والبصري والقلب والأوعية الدموية والغدد الصماء والجهاز التنفسي والجهاز الهضمي والجهاز التناسلي والبولي، وجهاز المناعة والدم.
  • "استعادة وظائف جميع الأعضاء": الدماغ والنخاع الشوكي والقلب والرئتين والكبد والكليتين والجهاز الهضمي، والغدد الصماء والأجهزة التناسلية؛
  • "استعادة وظيفة جميع الأنسجة": الأنسجة الضامة والدهنية والجلد والشعر والأظافر.

دعونا معا نراجع ما يجب على الإنسان أن يفعله على أساس نظريات الشيخوخة السابقة إذا كان لا يريد أن يكبر. دعونا نجمع بين النتائج العملية لجميع النظريات:

  1. الحصول على الحقن من خلطات مختلفة من الحمض النووي الريبي RNA (الريبونوكليك) والحمض النووي DNA.
  2. زراعة الغدد التناسلية من القرد لنفسك.
  3. أن يكون العلاج بالهرمونات البديلة باستمرار
  4. الانتظار حتى يتم تطوير الجوانب القانونية والتقنية لتقنيات زرع الهايبوتلاموس.
  5. تناول مضادات الأكسدة باستمرار
  6. الحفاظ على نظام غذائي بدون الزيوت النباتية والمنتجات النباتية (الدهون غير المشبعة).
  7. أسلوب حياة مستقر.

إن أي طبيب متخصص بالقلب سيقول أنه في هذه الحالة، يمكنك البقاء صغيراً. يمكنك البقاء في ذاكرة الأشخاص المقربين لأن احتشاء عضلة القلب سيكون مضموناً.

هذه هي قوة النظريات - يتم تطوير أساليب عملية لمكافحة الشيخوخة على أساسها. هناك تعبير رائع: "إذا كان هناك العديد من النظريات في الطب، فإن أيا منها ليس صحيحًا".

الآن نحن بحاجة إلى إيجاد إجابة على سؤال - لماذا لا تصح أي من هذه النظريات؟ ما هو خطأها الشائع والكبير؟

جميع النظريات ليست صحيحة لمجرد أن الناس يستمرون في التقدم في العمر والموت. لا أحد يبدو في سن 70 مثل ما يبدو عليه في سن 30 سنة. وإن بدى أحداً كذلك نتيجة للجراحة التجميلية أوالتجميل ، فإنه ليس تجديد حقيقي. فالحياة العملية – هي معيار الحقيقة.

ومع ذلك، فإن الخطأ الرئيسي في علم الشيخوخة - هو دراسة التأثير ولكن ليس السبب. دعونا نعود إلى الهيدرا الخالدة. نكرر أنه في الجزء العلوي من جسم الهيدرا، أسفل المجسات، هناك منطقة حيث توجد العديد من الخلايا المنقسمة بشكل دائم. وبالتالي، هناك خلايا جديدة تهاجر إلى نهايات الجسم حيث تفرق إلى خلايا متخصصة. يمر الوقت وتستبدل هذه الخلايا المتخصصة المتآلفة بخلايا صغيرة جديدة تخرج من منطقة الانتشار المكثف. هذه العملية لا نهائية والهيدرا تعيش إلى أجل غير مسمى دون إظهار علامات الشيخوخة. ما هو هذا المجال من الانتشار المكثف؟ هذا هو المجال الذي توجد فيه الخلايا الجذعية (الاسم القديم لها في الهيدرا خلايا خلالية) وهي تعمل على التجديد الذاتي وفي نفس الوقت تولد خلايا متخصصة جديدة.

تحدث عملية التجديد الذاتي بسبب الانقسام غير المتماثل: تنقسم كل خلية جذعية لتشكيل خليتين، تنقسم إحداها أيضاً لتشكيل خط من الخلايا المتخصصة، وتبقى الخلية الثانية غارقة في حالة سبات (نائمة) - حتى يصلها إشارة بالانقسام.

فقط الخلايا المتخصصة هي التي تهرم بجميع الآليات المذكورة أعلاه. فتشيخ وتموت، لكن، الخلايا الجديدة الشابة المستمدة من الخلايا الجذعية تأتي إلى مكانها.إنها عملية تجديد ذاتي للخلايا الجذعية التي تجعل الهيدرا خالدة.

في الخلايا الجذعية السكونية (النائمة) لا تتعرض الخلايا الجذعية إلى عوامل خارجية تسبب شيخوخة الخلايا المتخصصة، فيبقى جهازها الوراثي غير متضرر أبداً، وتوفر تجديداً لا نهائياً لجميع خلايا الهيدرا ويجعلها خالدة. التأثيرات الخارجية العالية فقط (على سبيل المثال، جرعات عالية من الإشعاع، أو زيادة حادة في درجة حرارة الماء) يمكن أن يتلف ويدمر الخلايا الجذعية للهيدرا، ومن ثم لا يحدث تجديد للخلايا المتخصصة عن العمر وتموت الهيدرا. جميع نظريات الشيخوخة الموجودة تحلل هذه العملية من وجهة نظر شيخوخة الخلايا المتخصصة، وتهدف كل الطرق الحالية بمكافحة التقدم في العمر إلى إطالة عمر الخلايا المتخصصة المتقادمة. هذا هو السبب في عدم فاعليتها. يمكننا الآن معك، أيها الضيف العزيز، الإجابة على السؤال التالي: "لماذا هرمنا؟" فنحن نتقدم بالعمر لأن خلايانا الجذعية فقدت خلال تطورها القدرة على التجديد الذاتي اللانهائي. وهذا يعني أنه مع تقدمنا في العمر نضبت مواردنا الجذرية تدريجياً. ما تبقى من حياتنا القصيرة لم نعد نعيشه بتجديد التكوين الخلوي للكائن الحي من احتياطيات الجذع، بل بتنقسام الخلايا المتخصصة في الشيخوخة. نحن نتقارب معاً ونموت مع موتها. ولذلك، فإن التأثير على هذه الخلايا المتخصصة الهرمة لن يعطي شيئًا سوى تمديد معاناة الشيخوخة. بغض النظر عن الطريقة التي نحمي بها هذه الخلايا وطريقة إطالة حياتها، فإنها لن تجدد شبابنا.

ماذا نفعل؟ هل يمكننا الحصول على الخلايا الجذعية لاستعادة القدرة على التجديد الذاتي اللانهائي؟ ليس بعد. اليوم - لا، ربما غداً ويمكن بعد غد – سيكون الجواب نعم بالتأكيد! الأعمال جارية في هذا الاتجاه وعلى أشدها.

لكن كيف يمكننا أن نكون اليوم؟

في الواقع، إذا قلنا اليوم أوغداً – فستكون أفكارنا في هذه الحالة خيالية، قد يتحقق ذلك في غضون 30 أو 50 أو 100 سنة! هل من الممكن تحقيق تجديد حقيقي اليوم؟ نعم هذا ممكن. يمكن للخلايا الجذعية الجنينية إعطاء تجديد حقيقي لنا. في المراحل المبكرة لتطور الجنين من مادة الإجهاض، من الممكن عزل الخلايا الجذعية لجميع الأعضاء والأنسجة. عند إدخالها إلى العضو المتقادم (الهرم)، فإنها تشغل المساحات الحرة الخالية في جميع الأعضاء والأنسجة، وتبدأ عملية تجديد الخلايا المتخصصة القديمة من جديد. هذا هو التجديد الحقيقي.

تم اقتراح نظريتنا لاستنباط المساحات الجذعية ونشرت لأول مرة في عام 2003 (المؤلفون: أو. ل. كوخارتشوك، ب. ب. رادتشينكو ، ف. م. سيرمان). على مدى السنوات العشر الماضية، تم تحسين طريقة تجديد الشباب لدينا عن طريق الخلايا الجذعية الجنينية بشكل متكرر، وقد خضعت لمعيار الممارسة وقدمت الشباب وبهجة الحياة للعديد من الناس المشهورين. التعريف الوحيد الناجع لتجديد شبابنا هو: "التجديد - لا يبطئ من عملية الشيخوخة ولكن يعيد وظائف جميع الأجهزة والأعضاء والأنسجة إلى نوعية حياة مثالية لعمر شخص ما بين 30 إلى 40 سنة".

كيفية التقدم بطلب العلاج (الاستطباب)؟

نود أن نقدم لك أفضل علاج ممكن، لذلك نحن بحاجة إلى دراسة الحالة بدقة، وعليه نرجو منك ملء النموذج القصير الذي سنرسله إليك وإرفاق السجلات الطبية عبر البريد الإلكتروني المتاح info@infinityclinic.com 

نرحب بكم ونتطلع إلى علاجكم ومساعدتكم بأفضل الطرق الممكنة.

مرحباً بكم في إنفينيتي!

Contact us